سوريا : وقوع 22 قتيلا في جمعة بشائر النصر
قامت قوات الأمن السورية بقتل 22 شخصا على الأقل معظمهم من محافظة درعا خلال المظاهرات التي عمت أرجاء سوريا للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار ، في جمعة أسميت "بشائر النصر".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 15 قتيلا بينهم فتى في الـ11 من عمره ومسن في الـ72 في محافظة درعا .
وأضاف المرصد أن خمسة سوريين آخرين قتلوا في مدينة حمص واثنين آخرين في بلدتي حرستا ودوما .
وذكر المرصد إلى سقوط أكثر من 25 جريحا برصاص الأمن التي أطلقت نيرانها في بلدة غباغب وأنخل والحراك والنوا في (درعا).
ومن ناحية أخري ألقت وكالة الأنباء السورية باللوم على "مجموعات مسلحة" بإطلاق النار، وأضافت أن هذه المجموعات قتلت شرطيا ومدنيا وجرحت ستة آخرين في غباغب.
ورغم عدد القتلي الذي يسجل يوميا ضحايا جددا والتواجد الأمني والعسكري المشدد والعمليات الواسعة لمنع المتظاهرين من التجمع، خرج عشرات آلاف المتظاهرين في أنحاء سوريا عقب صلاة الجمعة للمطالبة برحيل النظام وكانت المظاهرة الكبرى في مدينة حمص.
وأفادت لجان التنسيق المحلية السورية بأن المظاهرات خرجت في أحياء الخالدية وباب السباع وبابا عمرو بحمص بينهم عشرون ألفا في الخالدية وحدها.
وأضافت أن مدرعات للجيش تجوب شوارع حي الخالدية وتطلق النار عشوائيا وتذيع عبارات تهديد مهينة للمواطنين عبر مكبرات صوت.
ولفتت إلى انتشار قناصة على أسطح المدارس في الحي حيث يطلق النار على كل من يتحرك في الشوارع أو على شرفات المنازل، بينما مدرعات الجيش تجوب الشوارع وتطلق النار عشوائيا على المنازل.
كما أكد المرصد السوري خروج مظاهرات في دير الزور ومدينتي اللاذقية وبانياس، وسجل المرصد تظاهر نحو عشرة آلاف شخص في كل من مدينتي القامشلي والعامودا، وسجلت أيضا مظاهرات في ضواحي دمشق ومدينة حماة.
يذكر أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة أبلغ مجلس الأمن أن أكثر من ألفي قتيل سقطوا في سوريا منذ بداية الثورة قبل أكثر من خمسة أشهر.
حملة اعتقالات
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الجيش والأمن انتشرت بشكل مكثف أمام المساجد لمنع خروج مظاهرات، وأشار إلى أن وحدات من الجيش والأمن دخلت حي القابون بمدينة دمشق وانتشرت بشكل كثيف أمام المساجد ونفذت حملة اعتقالات بين المصلين لمنع خروج مظاهرة.
في السياق قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن قوات الأمن تشن منذ حوالي عشرة أيام حملة اعتقالات واسعة في مدينة سلمية بإشراف أجهزة الأمن والمخابرات الجوية في حمص لعدم وجود أفرع أمن في المدينة، حيث اعتقل العشرات بينهم أطباء ومحامون وأساتذة وطلاب وضابط متقاعد، فضلا عن ملاحقة العديد من الشباب.
وأضاف أن الشبيحة اختطفوا الطبيب أحمد عبد الله حسون بمدينة دير الزور أثناء إسعافه لأحد المصابين بمظاهرة مساء الخميس. وأضاف الاتحاد أن الطبيب تعرض لضرب مبرح أثناء اعتقاله وقبل اقتياده لمكان مجهول. وأوضح أن عدد الأطباء المعتقلين ارتفع إلى نحو عشرة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 15 قتيلا بينهم فتى في الـ11 من عمره ومسن في الـ72 في محافظة درعا .
وأضاف المرصد أن خمسة سوريين آخرين قتلوا في مدينة حمص واثنين آخرين في بلدتي حرستا ودوما .
وذكر المرصد إلى سقوط أكثر من 25 جريحا برصاص الأمن التي أطلقت نيرانها في بلدة غباغب وأنخل والحراك والنوا في (درعا).
ومن ناحية أخري ألقت وكالة الأنباء السورية باللوم على "مجموعات مسلحة" بإطلاق النار، وأضافت أن هذه المجموعات قتلت شرطيا ومدنيا وجرحت ستة آخرين في غباغب.
ورغم عدد القتلي الذي يسجل يوميا ضحايا جددا والتواجد الأمني والعسكري المشدد والعمليات الواسعة لمنع المتظاهرين من التجمع، خرج عشرات آلاف المتظاهرين في أنحاء سوريا عقب صلاة الجمعة للمطالبة برحيل النظام وكانت المظاهرة الكبرى في مدينة حمص.
وأفادت لجان التنسيق المحلية السورية بأن المظاهرات خرجت في أحياء الخالدية وباب السباع وبابا عمرو بحمص بينهم عشرون ألفا في الخالدية وحدها.
وأضافت أن مدرعات للجيش تجوب شوارع حي الخالدية وتطلق النار عشوائيا وتذيع عبارات تهديد مهينة للمواطنين عبر مكبرات صوت.
ولفتت إلى انتشار قناصة على أسطح المدارس في الحي حيث يطلق النار على كل من يتحرك في الشوارع أو على شرفات المنازل، بينما مدرعات الجيش تجوب الشوارع وتطلق النار عشوائيا على المنازل.
كما أكد المرصد السوري خروج مظاهرات في دير الزور ومدينتي اللاذقية وبانياس، وسجل المرصد تظاهر نحو عشرة آلاف شخص في كل من مدينتي القامشلي والعامودا، وسجلت أيضا مظاهرات في ضواحي دمشق ومدينة حماة.
يذكر أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة أبلغ مجلس الأمن أن أكثر من ألفي قتيل سقطوا في سوريا منذ بداية الثورة قبل أكثر من خمسة أشهر.
حملة اعتقالات
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الجيش والأمن انتشرت بشكل مكثف أمام المساجد لمنع خروج مظاهرات، وأشار إلى أن وحدات من الجيش والأمن دخلت حي القابون بمدينة دمشق وانتشرت بشكل كثيف أمام المساجد ونفذت حملة اعتقالات بين المصلين لمنع خروج مظاهرة.
في السياق قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن قوات الأمن تشن منذ حوالي عشرة أيام حملة اعتقالات واسعة في مدينة سلمية بإشراف أجهزة الأمن والمخابرات الجوية في حمص لعدم وجود أفرع أمن في المدينة، حيث اعتقل العشرات بينهم أطباء ومحامون وأساتذة وطلاب وضابط متقاعد، فضلا عن ملاحقة العديد من الشباب.
وأضاف أن الشبيحة اختطفوا الطبيب أحمد عبد الله حسون بمدينة دير الزور أثناء إسعافه لأحد المصابين بمظاهرة مساء الخميس. وأضاف الاتحاد أن الطبيب تعرض لضرب مبرح أثناء اعتقاله وقبل اقتياده لمكان مجهول. وأوضح أن عدد الأطباء المعتقلين ارتفع إلى نحو عشرة.


